أبو الحسين النوري
٣١ قصيدة · عباسي
أبو الحسين أحمد بن محمد النوري: بغدادي المولد والمنشأ، بغوي الأصل، صحب السري السقطي وابن أبي الحواري، وكان من أقران الجنيد رحمه الله، مات خمس وتسعين ومائتين، وكان كبير الشأن حسن المعاملة واللسان. قال النوري رحمه الله: التصوف ترك كل حظ للنفس. وقال النوري: أعز الأشياء في زمننا شيئان: عالم يعمل بعلمه، وعارف ينطق عن حقيقة.
إلى الله أشكو طول شوقي وحيرتي
غير معروف
كفى حزنا أني أناديك دائبا
غير معروف
تأمل بعين الحق إن كنت ناظرا
غير معروف
أراني جمعي من فنائي تقربا
غير معروف
شهدت ولم أشهد لحاظا لحظته
غير معروف
سأشكر لا أني أجازيك منعما
غير معروف
أقول أكاد اليوم أن أبلغ المدى
غير معروف
أريد دوام الذكر من فرط حبه
غير معروف
يا من تشاهده عيني فأحسبه
غير معروف
تسترت عن دهري بستر همومه
غير معروف
إن الرضى لمرارات نجزعها
غير معروف
إذا استتر الحق عن أحد
غير معروف
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه
غير معروف
إني اتقيتك لا مهاد
غير معروف
إذا كنت فيما لست بالوصف فانيا
غير معروف
جوع وعري وحفا
غير معروف
أزعجتني عن نعوت الحال بالحال
غير معروف
كم حسرة لي قد غصت مرارتها
غير معروف
ذكرت ولم أذكر حقيقة ذكره
غير معروف
الذكر يقطعني والوجد يطلعني
غير معروف
إن كنت للسقم أهلا
غير معروف
ليس عيد الحب قصد المصلى
غير معروف
يناجيك سر قام في القلب قائمه
غير معروف
أشار قلبي إليك كيما
غير معروف
أنعى إليك إشارات القلوب معا
غير معروف
يناجيك سر سائل عن ثلاثة
غير معروف
وكم رمت أمرا خرت لي في انصرافه
غير معروف
لعمري ما استودعت سري وسرها
غير معروف
رب ورقاء هتوف في الضحى
غير معروف
كادت سرائر سري أن تسر بما
غير معروف