الشهاب محمود
٨٦ قصيدة · مملوكي · أبو الثناء شهاب الدين
محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحنبلي الحلبي ثم الدمشقي، أبو الثناء شهاب الدين. أديب كبير، استمر في دواوين الإنشاء بالشام ومصر نحو خمسين عاما، ولد بحلب، وولي الإنشاء في دمشق، وانتقل إلى مصر، فكتب بها في الديوان، وعاد إلى دمشق، فولي كتابة السر نحو ثماني سنين إلى أن توفي بها، وكان شيخ صناعة الإنشاء في عصره، ويقال: لم يكن بعد القاضي الفاضل مثله، وهو إلى ذلك شاعر مكثر. له تصانيف، منها: ذيل على الكامل لابن الأثير، وأهنى المنائح في أسنى المدائح، والذيل على ذيل القطب اليونيني، ومقامة العشاق، ومنازل الأحباب ومنازه الألباب، وحسن التوسل إلى صناعة الترسل، وكان يكتب التقاليد الكبيرة والتواقيع بديهة من غير مسودة، وقد جمع منها بعض الفضلاء مجلدين، قال ابن حجر: إن قصائد الشهاب تدخل في ثلاثين مجلدة، ونثره لو جمع لبلغ مثلها.
وبمهجتي من سل صارم لحظه
الكامل
سيدي قربك عندي
الرمل
كتم اسم من همت غراما به
السريع
نوى ولو أن الفعل وافق ما نوى
غير معروف
بمدح الرسول أرفع قدري
غير معروف
قد براها جذب البرى والأزمة
غير معروف
أرحها فقد مل الظلام سراها
غير معروف
عشقت حراثا مليحا غدا
السريع
قبلت رجل حبيبي
المجتث
أيها السائل الذي رزق التوفيق
غير معروف
حادي الركب لا تحث المطيا
غير معروف
يا حياتي من حياتي بعدما
الرمل
لا تسأمي يا ناق طول السري
غير معروف
يا راكب الناقة الوجناء مشتملا
غير معروف
اشرفت في السواد ذات الثور
غير معروف
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك
غير معروف
غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى
غير معروف
هذا اللقاء وما شفيت غليلا
غير معروف
نمت ولم يجف كراك الجفون
غير معروف
هل لميت أبلاه طول البعاد
غير معروف
الله أكبر أي برق لاحاص
غير معروف
طاب المسير لنا فسيروا
غير معروف
ما آذنته بينها أسماء
غير معروف
ذاك الفراق وان أصم مسامعي
غير معروف
تبدت وقد مدت عليها ستورها
غير معروف
حتام أبطائي بيوم متابي
غير معروف
نسم آن أن تسري الرفاق إلى الحمى
غير معروف
يا رب ذا البيت قد وافيت ساحته
غير معروف
سرى والدحى شوق إليه وتذكار
غير معروف
خل دمعي فقد اصاب مسيلا
غير معروف