ابن المعتز
١٬٤٩٧ قصيدة · عباسي
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوما وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه.
يا من تبجح في الدنيا وزخرفها
البسيط
ولما دفنا جسمه في ترابه
الطويل
عليك بحسن الصبر في كل مورد
الطويل
أنعم بتين طاب طعما واكتسى
الرجز
إن كنت قد بلغت عني سبة
الكامل
وقالوا لم بكيت دما ودمعا
الوافر
لا غرو إن أصبحت خيلان وجنته
البسيط
ومنطقة شدت بخصر معذبي
الطويل
عاينت حبة خاله
الكامل
كأنما الليمون لما بدا
السريع
قم نصطبح فليالي الوصل مقمرة
البسيط
أهلا بزائر عام مرة أبدا
البسيط
من لامني اليوم في سكر فلا عذرا
البسيط
يا مسكة العطار
المجتث
أما ترى النرجس المياس يلحظنا
البسيط
وظاهرة في نصف شهر لمن يرى
الطويل
زفت إلى الروض وهو يأملها
المنسرح
وأشجار نارنج كأن ثمارها
الطويل
مقفرة الربع لج هاجرها
المنسرح
رعى شهرين بالدير
الهزج
هذا الحمار من الحمير حمار
الكامل
ما ذقت طعم النوى لو تدري
السريع
يا ليلة نسي الزمان بها
الكامل
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
الطويل
ومزنة جاد من أجفانها المطر
البسيط
أختان إحداهما إذا انتحبت
المنسرح
وأسود في كف مجدولة
المتقارب
كم قد قطعت إليك من ديمومة
الكامل
وغرس من الأحباب غيبت في الثرى
الطويل
قد أنكرت مشيبا
الرجز