حسن جارية الأحنف
قصيدة · فاطمي
حسن مولاة الأحنف، ويقال في اسمها حبش، شاعرة من أهل القرن السادس للهجرة، التقاها المبارك بن كامل الخفاف (543 للهجرة) وأنشدته أبياتا أوردها في كتابه «سلوة الأحزان»، ونقل ذلك ابن النجار (643 للهجرة) في ذيله على تاريخ بغداد، ونقل السيوطي كلامه إلى كتابه «المستظرف من أخبار الجواري»، ولم أعثر على ذكر لها ولا لأبياتها في غير كتاب السيوطي. قال: قال ابن النجار: روى عنها أبو بكر المبارك بن كامل الخفاف في كتاب سلوة الأحزان أنها أنشدته: أجابت الدار وهي باكية وآحربا صرت للظبا وطنا. أنبه هنا إلى أن الكتاب المنشور في إصدارات الموسوعة السابقة على أنه سلوة الأحزان لأبي بكر الخفاف ليس صحيحا، وذلك من أخطاء الدار الناشرة للكتاب، وقد بينت ذلك في التعريف بالكتاب في الوراق، وأنه سلوة الأحزان للمشتولي المتوفى سنة 1167 للهجرة.