عبد المنعم الجلياني
٤٥ قصيدة · أيوبي · أبو الفضل
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي أبو الفضل. شاعر أديب متصوف، كان يقال له حكيم الزمان، من أهل جليانة وهي حصن من أعمال وادي آش بالأندلس. انتقل إلى دمشق وأقام فيها. وكانت معيشته من الطب، يجلس على دكان بعض العطارين، وهناك لقيه ياقوت الحموي وزار بغداد سنة 601 للهجرة وتوفي بدمشق. كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة، أشهرها قصائده المدبجان العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها أتمها سنة 568 للهجرة وتسمى روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر، وله عشرة دواوين بين نظم ونثر، وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وشعره حسن السبك فيه جودة.
في مشرق المجد نجم الدين مطلعه
البسيط
يا زائرا جنبات الشام معتبرا
البسيط
العزم ينفذ ليس البيض والسمر
البسيط
الله أكبر أرض القدس قد صفرت
البسيط
فيا ملكا لم يبق للدين غيره
الطويل
في باطن الغيب ما رلا تدرك الفكر
البسيط
أرى الراية الصفراء يريم اصطفاقها
الطويل
أبا المظفر أنت المجتبى لهدى
البسيط
تصاريف دهر أعربت لمن اهتدى
الطويل
جلا منيرا مقامه سنى لهج
الموشح
لقد أوسع الله الفتوح بعامنا
الطويل
مستنقذ القدس ثاره حبا منحا
الموشح
يا منقذ القدس من أيدي جبابرة
البسيط
قديم هواكم في الفؤاد قراره
الطويل
حمى المسجد الأقصى فطال مطهرا
الطويل
هي العزائم لا بيض وخرصان
البسيط
سألتك يا وهاب بالآية الكبرى
الطويل
سبا بالحسام العضب كل منازع
الطويل
أفاض الندى فوق الغنى للمسالم
الطويل
كن عزيزا أو عز عما يعز
الخفيف
كليني لكر الخيل يا أم مالك
غير معروف
عجبا من أحبابنا وانقيادي
غير معروف
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
الطويل
قالوا نرى نفرا عند الملوك سموا
البسيط
فأبخس شيء حكمة عند جاهل
غير معروف
أقبل ذو دولة فقالوا
غير معروف
رفاهية الشهم اقتحام العظائم
الطويل
خبرت بني عصري على البسط والقبض
غير معروف
لا تصدق عليك عقد صداق
غير معروف
من لم يسل عنك فلا تسألن
غير معروف