تخطَّ إلى المحتوى

ابن التلميذ

٦٥ قصيدة · فاطمي · أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ

هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ. حكيم، عالم بالطب والأدب، له شعر كله ملح ولطائف وابتكارات، وترسل جيد. مولده ووفاته ببغداد، عمر طويلا، وخدم الخلفاء من بني العباس، وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق، وكان عارفا بالفارسية واليونانية

لا تظنن تجنببي لملال

الخفيف

يا دار لا تنكري مني التفات فتى

البسيط

خليل نأى عني فبدلت بعده

الطويل

لا تعجبوا من حنين قلبي

البسيط

كيف ألذ العيش في بلدة

السريع

علق الفؤاد على خلو حبهم

الكامل

فراقك عندي فراق الحياة

المتقارب

بدا الينا ارج القادم

السريع

تواضع كالبدر استنار لناظر

الطويل

لا زال جدك بالاقبال موصولا

البسيط

جودة كالطبيب فيها يداوي

الخفيف

ما نشر انفاس الرياض مريضة

الكامل

لئن شرفت مناسبها وجلت

الوافر

لما تعذر ان أكون ملازما

الكامل

أحبك في السوداء تسحب ذيلها

الطويل

أتاني كتاب لم يزدني بصيرة

الطويل

لعمر أبيك الخير ليس لواحد

الطويل

وفقت للخير اذ عممت به

المنسرح

لبيك ابن منصور عفاة نواله

الطويل

كم ذا الوقوف على غرور اماني

الكامل

وكاسية رزقا سواها يحوزه

الطويل

وفاغرة فما في الرجل منها

الوافر

وما ذو قامة ذات اعوجاج

الوافر

وبيضاء لا للبيض والسمر قدها

الطويل

وشي من الاجسام غير مجسم

الطويل

وهاجم ليس له من عدوى

الرجز

ما واحد مختلف الأسماء

الرجز

افرشت خدي للضيوف ولم يزل

الكامل

إذا الهجر اضرم نار الهوى

المتقارب

كل نار للشوق تضرم بالهجر

الخفيف