الوجيه النحوي الضرير ابن الدهان
١٠ قصائد · أيوبي · الوجيه النحوي والوجيه الأعمى والوجيه الكبير
المبارك بن أبي الأزهر سعيد بن الدهان أبو بكر النحوي الواسطي الملقب بالوجيه النحوي والوجيه الأعمى والوجيه الكبير تمييزا له عن الوجيه الصغير ترجم له ياقوت في معجم الأدباء وافتتح ترجمته بقوله: (شيخي الذي به تخرجت) قال: قدم بغداد من واسط مع أبيه في صباه فأقام بها إلى أن مات في السادس عشر من شعبان سنة اثنتي عشرة وستمائة - رحمه الله - دفن بالوردية، ومولده في سنة اثنتين وخمسمائة، وهو شيخي الذي به تخرجت وعليه قرأت، وهو قرأ بواسط علي أبي سعيد نصر ابن محمد بن سلم المؤدب وغيره، وأدرك ببغداد ابن الخشاب فأخذ عنه، ولازم الكمال أبا البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي، وقرأ عليه وتتلمذ له، فهو أشهر شيوخه وسمع منه تصانيفه، وسمع الحديث من طاهر بن محمد المقدسي، وتولى تدريس النحو بالنظامية سنين، فتخرج عليه جماعة كثيرة منهم: حسن بن الباقلاوي الحلي، والموفق عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، والمنتخب سالم ابن أبي الصقر العروضي وغيرهم. وكان - رحمه الله - قليل الحظ من التلامذة يتخرجون عليه ولا ينسبون إليه، ولم يكن فيه عيب إلا أنه كان فيه كيس ولين، وكان إذا جلس للدرس يقطع أكثر وقته بالأخبار والحكايات وإنشاد الأشعار حتى يسأم الطالب وينصرف عنه وهو ضجر وينقم ذلك عليه، وكان يحسن بكل لغة من الفارسية والتركية، والحبشية، والرومية، والأرمنية، والزنجية، فكان إذا قرأ عليه عجمي واستغلق عليه المعنى بالعربية فهمه إياه بالعجمية على لسانه، وكان حسن التعليم طويل الروح كثير الاحتمال للتلامذة، شاعرا مجيدا. (1) الوجيه الصغير واسمه (إبراهيم بن مسعود بن حسان) مات شابا سنة 590 للهجرة قال ياقوت: (ولو قدر الله له أن يعيش كان آية من الآيات)
ولو وقعت في لجة البحر قطرة
الطويل
لا تعذل الفرس التي عثرت
الكامل
لست أستقبح اقتضاءك بالوع
الخفيف
لا راح مسترفدي جذلان من صفدي
البسيط
لمن تنظم الأشعار والناس كلهم
الطويل
أطلت ملامي في اجتنابي لمعشر
الطويل
ما مر يوم ولا شهر ولا عيد
البسيط
يا من أقام قيامتي بقوامه
الكامل
أرفع الصوت إن مررت بدار
الخفيف
انظر إلى لابسي وانظر إلى وكن
البسيط