النفيس القطرسي
١٣ قصيدة · أيوبي
أحمد بن أبي القاسم عبد الغني بن أحمد بن عبد الرحمن بن خلف بن مسلم اللخمي المالكي القطرسي أبو العباس، الشهير بالنفيس القطرسي: فقيه مالكي من الأدباء الشعراء، من شعراء الخريدة، ترجم له العماد فيها ثم ترجم له في كتابه «السيل» وهو ذيل الخريدة، ونقل كل ذلك ابن خلكان في وفيات الأعيان. قال: وتوفي في الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستمائة / 28 / 10 / 1206 للميلاد بمدينة قوص، وقد ناهز سبعين سنة من عمره، والقطرسي - بضم القاف وسكون الطاء المهملة وضم الراء وبعدها سين مهملة - هذه النسبة كشفت عنها كثيرا ولم أقف لها على حقيقة، غير أنه كان من أهل مصر، ثم أخبرني بهاء الدين زهير بن محمد الكاتب الشاعر أن هذه النسبة إلى جده قطرس، وكان صاحبه، وروى عنه شيئا من شعره، وجاب النفيس البلاد، ومدح الناس، واستجدى بشعره، وروى عن الحافظ السلفي وغيره، وذكره العماد الكاتب في الخريدة، فقال: فقيه مالكي المذهب، له يد في علوم الأوائل والأدب، قال ابن خلكان: واللخمي - بفتح اللام وسكون الخاء - هذه النسبة إلى لخم بن عدي، واسمه مالك، وهو أخو جذام، واسم جذام عمر بن عدي، وكانا قد تشاجرا فلخم عمرو مالكا - أي لطمه - فضرب مالك عمرا بمدية فجذم يده - أي قطعها - فسمي مالك لخما، وسمي عمرو جذاما لهذا السبب
قل للحبيب أطلت صدك
غير معروف
وذي هيئة يزهو بوجه مهندس
الطويل
يسر بالعيد أقوام لهم سعة
البسيط
يا راحلا وجميل الصبر يتبعه
البسيط
مدحت الجعفري فما أثابت
الوافر
يأبى العذار المستدير بوجهه
الكامل
ما سقطت كاسك من علة
السريع
فؤادي إليك شديد الظما
المتقارب
صر إلينا على البراق وإلا
الخفيف
وفتيان تملكت الحميا
الوافر
لاتسأل اليوم عن حالي وعن خبري
البسيط
إن مسني من جناب كنت أعهد لي
البسيط
قصرنا على دير القصير ركابنا
الطويل