عمارة اليمني
٣٣١ قصيدة · أيوبي · نجم الدين
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531 للهجرة، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام أمير مكة إلى الفائز الفاطمي سنة 550 للميلاد في وزارة طلائع بن رزيك، فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل مواليا لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان صلاح الدين الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها أخبار اليمن، وأخبار الوزراء المصريين، والمفيد في أخبار زبيد، وديوان شعر كبير.
لما أدار مدامة الأحداق
الكامل
بات يرعى السها بطرف مؤرق
الخفيف
هل تعلمان طريقة لم تطرق
الكامل
أرى كل جمع بالردى يتفوق
الطويل
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
البسيط
لحى الله مدحا لا يرجى ثوابه
الطويل
قل لابن دخان إذا جئته
السريع
قلب كفاه من الصبابة أنه
الكامل
من كل فدم يزال لسانه
الكامل
لبيك تلبية الحجيج إلى الصفا
الكامل
أعد له جوابي في ظهور رقاعي
الطويل
أثمت يا من هجا السادات والخلفا
البسيط
أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي
الطويل
قلت وما قصدي رياء بما
السريع
ن نشطت فقل لها لا تربعي
الرجز
تناولت المكارم والمساعي
الوافر
قل للمشارف عني
المجتث
أباذل صوب الجود غير رشاش
الطويل
أسفي لملك عاضدي عطلت
الكامل
يا مالك الرق ومن حقه
السريع
غير بعيد وغير ممتنع
المنسرح
رأيت أبا القنص ضاقت به
المتقارب
يا باذلا رزق الورى ومانعا
الرجز
قلب الزمان على الخلافة قاسي
الكامل
فقالت دليلك قلت أضحت
الوافر
رمى بنا الثغر كما ترمى الثغر
الرجز
خليلي هل تحت السماء بنية
الطويل
عسى منجد الأظعان يوما يغيرها
الطويل
ليت شعري بعد موتي
غير معروف
قول لابني وقد قال الطبيب له
البسيط