عبد الله أحمد عبد الله
٣ قصائد · حديث · ميكي ماوس
عبد الله أحمد عبد الله أحمد حسين، المعروف ب«ميكي ماوس». ولد في باب الشعرية (حي شعبي من أحياء القاهرة) وتوفي في حدائق القبة (من أحياء القاهرة). عاش حياته في مصر وفلسطين ولبنان وسورية والسعودية. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة باب الشعرية، ثم حصل على البكالوريا من مدرسة باب الشعرية الثانوية 1937. وفي عام 1944 حصل على دورة في فن السيناريو. عمل صحفيا هاويا بمجلة الراديو منذ عام 1934، التحق بعدها بالإذاعة المصرية معدا للبرامج وشاعرا وزجالا 1937، ثم انضم إلى التلفزيون منذ أول يوم إرسال له عام 1960. كان عضوا مؤسسا لجمعية المؤلفين والملحنين المصرية، وانتخب رئيسا لها عامي 1978 و1979، بالإضافة لعضويته لاتحاد الكتاب المصريين. عمل رئيسا لتحرير مجلة «البعكوكة» الفكاهية الساخرة. كان عضوا عاملا بحزب مصر الفتاة، ثم بحزب العمل «لجنة الثقافة والفكر». الإنتاج الشعري: له ديوانان من الشعر الغنائي العامي والفصيح هما: «فتافيت السكر»، و«الحلويات»، ونشر عددا من القصائد في كتب له، وفي بعض الدوريات منها: «بعكوكة» في كتاب «50 سنة فكاهة» - كتاب اليوم - القاهرة - العدد 253 - مارس 1986، و«شاعر يبحث عن وظيفة» في كتاب «اضحك يضحك لك العالم» - كتاب اليوم - القاهرة - العدد 270 - يونيو 1987، و«هزلية» - مجلة البعكوكة - القاهرة - العدد 28 - 1990، وله عدد من القصائد المخطوطة في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: من أعماله: «بيرم ثائرا ساخرا» - دار الشعب - القاهرة - يناير 1975، و«مذكرات ميكي ماوس عن ربع قرن في الوسط الفني». له العديد من الكتب التي يدور معظمها حول السينما والصحافة، وفن الضحك والفكاهة، وحكاياته عن الفن ورجاله في عصره. وله عدد من الأوبريتات الإذاعية والتلفزيونية، إلى جانب «الفوازير» التي كان أول من قدمها للتلفزيون المصري، وله العديد من الأغنيات التي كتبها لمطربي زمانه، إلى جانب تقديمه لعدد كبير من الأغاني لإذاعات الكويت والإمارات وعمان وليبيا. يتسم شعره بالظرف والفكاهة، يميل إلى المعارضات الشعرية التي يستدعي فيها نماذج شعرية قديمة مثل معلقة «عمرو بن كلثوم»، وحديثة مثل قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي «رمضان ولى»، يتم ذلك من خلال لغة تتميز بطرافتها وخفة إيقاعها مع تضمين هذه اللغة بعضا من الألفاظ العامية التي تكسبها مزيدا من الطرافة الشعرية التي تكشف عن روح مرحة، وقلب مفعم بالحياة. يلتزم الشكل التقليدي للقصيدة العربية إطارا لكتابته، إلى جانب ميله إلى التجديد في الموضوعات المتناولة، وفي طريقة التعبير عنها. فهو أحد ظرفاء العصر من مؤلفي ما يعرف في مصر بالشعر الحلمنتيشي. حصل على العديد من الجوائز منها: جائزة الدولة للرواد السينمائيين عامي 1978 - 1979، وجائزة الدولة في عيد الإعلاميين عام 1992 إلى جانب جوائز أخرى مثل التمثال الذهبي التي حصل عليها عام 1979 وغيرها من الجوائز عن أعمال إذاعية وتليفزيونية. مصادر الدراسة: 1 - مؤلفات المترجم له خاصة ما تعرض منها لسيرته، ولنشر البعض من قصائده. 2 - الدوريات: جريدة السفير - العدد 11 - يناير 1983. 3 - لقاءات أجراها الباحث: محمود خليل مع نجل المترجم له - القاهرة 2003.