أبو البقاء الرندي
٣١ قصيدة · أندلسي
صالح بن يزيد بن صالح بن شريف الرندي، أبو البقاء، وتختلف كنيته بين أبي البقاء وأبي الطيب، وهو مشهور في المشرق بأبي البقاء. وهو أديب شاعر ناقد قضى معظم أيامه في مدينة رندة، واتصل ببلاط بني نصر (ابن الأحمر) في غرناطة، وكان يفد عليهم ويمدحهم وينال جوائزهم، وكان يفيد من مجالس علمائها ومن الاختلاط بأدبائها، كما كان ينشدهم من شعره أيضا. وقال عنه عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة: كان خاتمة الأدباء في الأندلس، بارع التصرف في منظوم الكلام ونثره، فقيها حافظا فرضيا، له مقامات بديعة في أغراض شتى، وكلامه نظما ونثرا مدون.
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
الطويل
يا سالب القلب مني عندما رمقا
البسيط
ألثام شف عن ورد ند
الرمل
واحسرتا من ذكر أيام الصبا
الكامل
لكل شيء إذا ما تم نقصان
البسيط
أهلا بذا الملك النصري محتده
البسيط
بشعرك يا محمد عزدين
الوافر
أطال ليلى الكمد
الرجز
سرى والحب أمر لا يرام
الطويل
الورد سلطان كل زهر
البسيط
وأزرق اللون كلون السما
السريع
أما ترى حسن هلال الأفق
الرجز
وليل وصل عن من هاجر
السريع
إذا أردت لو صف الاقحوان فقل
البسيط
وباهر التصنيف مستغرب
السريع
أهلا بتين حسن المنظر
السريع
وعنب لفضة
الرجز
بحياة ما ضمت عرى الأزرار
الكامل
فتح الحب نوره فحسبنا
الخفيف
وبهار حكى كؤوس لجين
الخفيف
وذي ظمإ لو كان يسقي لذمة
الطويل
وجدول كلما مر النسيم به
البسيط
وكتيبة بالدارعين كثيفة
الكامل
وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست
البسيط
وناضر الخد في ألحاظه حور
البسيط
وهادية بليل في نهار
الوافر
تفاحة كالمسك نفاحة
السريع
بحياة ما ضمت عرى الأزرار
الكامل
عللاني بذكر تلك الليالي
الخفيف
أطل في وجهه العذار
البسيط