القاضي عبد الوهاب المالكي
٧٢ قصيدة · فاطمي
والبيتان من القصيدة الرابعة والسبعين في سقط الزند وتقع في 15 بيتا يخاطب صديقه عبد السلام البصري، وكان قد ترك عنده جزءا في أشعار تنوخ استعاره من مؤلفه القاضي التنوخي أبي القاسم علي بن المحسن قرأه عليه أبو العلاء في دار هذا الشيخ بدرب جميل ببغداد، ثم ذكر المالكي ابن نصر، وأنه سمع منه الثناء العطر على الشيخ. قال البطليوسي: (وأراد بالمالكي عبد الوهاب، وكان اجتاز بالمعرة فحمله هذا الشعر). يعني لم يكن في طريقه إلى مصر كما زعموا. (انظر صفحة هذه القصيدة في الموسوعة). ومجموع ما نسبه ابن بسام إلى القاضي من الشعر (161) بيتا، بينما نرى معاصره القاضي عياضا (ت 544 للهجرة) لم يورد له من شعره في ترجمته سوى 14 بيتا، كما لم يورد له ابن الجوزي سوى 4 أبيات، وابن عساكر 32 بيتا وابن خلكان 31 بيتا والإمام الذهبي 16 بيتا، وابن كثير 12 بيتا وابن فرحون 13 بيتا وابن مخلوف في شجرة النور الزكية 7 أبيات (انظر هذا الجدول الإحصائي في مشاركة الأستاذ د. محمد مصطفى ابن الحاج وهي بعنوان (القاضي عبد الوهاب البغدادي شاعرا) (نشرة الملتقى ج5 ص 523) قال ابن بسام (وهذه المعلومة أيضا غير صحيحة، لأن أبا العلاء حمله هذه القصيدة إلى صديقه في بغداد عبد السلام البصري القيم على دار الكتب ببغداد) وقد لا يصح هذا أيضا انظر ما حكيته عن هذين البيتين في صفحتهما أما قول ابن بسام (وهو أحد من صرف وجوه المذهب المالكي، بين لسان الكناني، ونظر اليوناني، فقدر أصوله، وحرر فصوله، .إلخ) فهي أهم كلمة قالها في القاضي عبد الوهاب، الذي يعتبر المنظر الأكبر لقواعد أصول الفقه عند المالكية وقد تولى دراسة هذه القواعد الدكتور محمد الروكي في كتابه: (قواعد الفقه الإسلامي من خلال كتاب الإشراف على مسائل الخلاف للقاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي) طبعة دار القلم بدمشق الطبعة الأولى 1419 للهجرة / 1998 للميلاد وفيه ص60 وما بعدها أهم تعريف بمؤلفات القاضي. ومن بحوث الملتقى التي تناولت هذه الناحية مبحث الأستاذ عبد الله الهلالي (التقعيد الفقهي عند القاضي عبد الوهاب) ج 5 ص 221 ومبحث الأستاذ د. الناجي لمين (طريقة الجدل في الخلاف العالي عند القاضي عبد الوهاب) والمراد بالخلاف العالي الخلاف بين المذاهب، وضده الخلاف النازل، وهو الخلاف في المذهب الواحد بين أئمته. ومشاركة الأستاذ د. نور الدين مختار الخاتمي وهي بعنوان «المقاصد الشرعية عند القاضي عبد الوهاب» وهي من أنفس بحوث الملتقى.
سلام على بغداد في كل موقف
غير معروف
لا تطلبن إلى المجبوب أولادا
غير معروف
متى تصل العطاش إلى ارتواء
غير معروف
هبني أسأت كما زعم
غير معروف
وإن يكن ما بك هزل
غير معروف
ونائمة قبلتها فتنبهت
غير معروف
وإن يكن مابك هزل
غير معروف
ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر
غير معروف
ومحطوطة المتنين مهضومة الحشا
غير معروف
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
غير معروف
أتبكي على بغداد وهي قريبة
غير معروف
وتفاحة من كف ظبي أخذتها
غير معروف