حفص الأموي
٩ قصائد · عباسي
حفص بن أبي النعمان الأموي مولى عبيد الله بن زياد: شاعر، كان من ندماء هشام بن عبد الملك وخواصه، مكثرا من هجاء بني هاشم، فلما زالت دولة بني أمية استجار بعبد الله بن علي، فأجاره وأحسن إليه، ولما ولي المنصور صيره مؤدبا لولده المهدي، وتوفي قبل أن يلي المهدي الخلافة، وكانت ولاية المهدي للخلافة سنة 158 للهجرة / 775 للميلاد، وترجم له الإمام الطبري أثناء ترجمة المهدي، وترجم له ياقوت في «معجم الأدباء» وابن العديم في «بغية الطلب» وأوردا له أرجوزته في وصف حلبة هشام بن عبد الملك، واكتفى كل منهما في تسميته بقوله (حفص الأموي) ولم يطلعا على كلام البلاذري والطبري. وذكره أبو الفرج الأصفهاني في أخبار كثير عزة قال: (أخبرنا وكيع قال حدثني أحمد بن أبي طاهر قال حدثنا أبو تمام الطائي حبيب بن أوس قال حدثني العطاف بن هارون عن يحيى عن حمزة قاضي دمشق قال حدثني حفص الأموي قال: كنت أختلف إلى كثير أتروى شعره. قال: فوالله إني لعنده يوما إذا وقف عليه واقف فقال: قتل آل المهلب بالعقر. فقال: ما أجل الخطب! ضحى آل أبي سفيان بالدين يوم الطف، وضحى بنو مروان بالكرم يوم العقر! ثم انتضحت عيناه باكيا. فبلغ ذلك يزيد بن عبد الملك فدعا به. فلما دخل عليه قال: عليك لعنة الله! أترابية وعصبية! وجعل يضحك منه). كذا سماه البلاذري وهو في تاريخ الطبري 8/ 101 (حفص ابن أبي جمعة مولى عباد بن زياد) ورجحت رواية البلاذري في «أنساب الأشراف» انظر القصيدة التي أولها (أين روقا عبد شمس) ووافقه ابن النديم في الفهرست في باب القصائد المهموزات انظر ذلك في صفحة القصيدة (كلأت وميض البرق حين تلألأ) وليس فيما حكاه ابن النديم أنه مولى، بل جعله من بني القرية رهط الحطيئة يعني ذهل بن ثعلبة (أكبر قبائل اليمامة) وهو غير حفص ابن أبي بردة الذي هجاه حماد عجرد بالأبيات التي أولها (لقد كان في عينيك يا حفص شاغل) والأبيات نسبها الثعالبي في «خاص الخاص» إلى يزيد بن حرب الضبي وقد بحث الإمام الذهبي عن ترجمة لحفص بن أبي بردة فلم يعثر على شيء وقال في ترجمته في كتاب «ميزان الاعتدال»: (حفص بن أبي بردة: لا أعرفه ذكره أبو الفرج الأصفهاني. إلخ) وفي كتاب الثقات لابن حبان ترجمة لمن اسمه (حفص ابن أبي صفية) وفي نسخة أخرى من الكتاب (حفص بن أبي صعبة)