المحبي
٨١ قصيدة · عثماني
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي، مؤرخ وباحث وأديب، عني كثيرا بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر - ط) في أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة - خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، في مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل - خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه - خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين - ط)، و(الأمثال - خ)، وله (ديوان شعر - خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر، وولي القضاء في القاهرة، وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
بيتي وكلي ملك من يده
الكامل
لله صب مدح معشوقه
السريع
مضى الألى برائق الشعر وما
الرجز
وظبي أفكر في تيهه
المتقارب
جاء الربيع الطلق فانهض محرزا
الرجز
للروض روا طلق المحيا نضر
الدوبيت
ألا لا تخش من صفع
الوافر
إذا النسيم جرر ذيله على
الرجز
قد جئت دارك زائرا بهجا
الكامل
إن يكن قطر من ريقه
الرمل
وشادن أزهى من الطاووس
الرجز
كم حيلة أعملتها فلم تفد
الرجز
دع الهوى فآفة العقل الهوى
الرجز
في الروض جرى زلال ماء
الدوبيت
أحسن ما سارت به الأمثال
الرجز
من صفوة الخلق مليح وجهه
الرجز
للقلب ما شاء الغرام
الكامل
كانت بقلبي غلة
الكامل
من كان مذكورا بعشق الظبا
السريع
بأبى وإن كان أبى سميذعا
الكامل
كم شدة حملت ثقل خطوبها
الكامل
وإذا قصدت حماك يدعوني إلى
الكامل
لا بدع أن شاع في البرايا
البسيط
وشادن قيد العقول وجهه
الرجز
وليس سقوط الثريا إلى
المتقارب
مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت
البسيط
ثقيل روح أنكروا وطأه
السريع
بي من إن عاينته مقلتي
الرمل
غنيت وقد شاهدت أحسن منظر
الطويل
مولاي يهنيك ما أثرت من أثر
البسيط