محمود قابادو
٢٦١ قصيدة · حديث · أبو الثنا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا، نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة، ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن، وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر، وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة. برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين، ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين، ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب، وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر، وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.
وما الألف إلا واحد فإذا سما
الطويل
يا من بذي اللذات قد خشي التلف
الكامل
قفا نعتبر ما وارث الأرض بالصفا
الطويل
أفق أيها المغرور بالعيش قد صفا
الطويل
منظومة شرفت بمدح المصطفى
الكامل
لا والذي بثناكم منطقي فتقا
البسيط
حرست بعين الله من كل طارق
الطويل
بني متى يتم لنا التلاقي
الوافر
أهدي لحضرتكم تحية شائق
الكامل
الحق كالصبح تمتاز الرجال به
الكامل
لله مائدة المسرة زينت
الكامل
هاته الكأس التي ناولني
الرمل
يا لها من حماقة واختلاق
الخفيف
وفقوسة مصفرة اللون أنبتت
الطويل
وذهبي نمر فضضوه بسكر
الطويل
لقد قطعت هذا الطريق دجاجة
الطويل
وجبة لها لون
الوافر
ما بدر وجهك كالبدور إذا اتسق
الكامل
أسبل الدمع عند نشر دخان
الخفيف
ذا مقام للمحرز الصديقي
الخفيف
وحمراء قبل المزج صفراء بعده
الطويل
لا وغصن راق للطرف ورق
الرمل
يا طالبا للخبر الصادق
السريع
هذا المصير وكل نفس ذائقه
الكامل
لذ بالغرام ولذة الأشواق
الكامل
أي شيء يشابه الأفلاك
الخفيف
إذا صرم الزمان عرى حبالك
الوافر
رآه طرفي على طرف يمر به
البسيط
هذا بمصنعة الحفصية انسبكا
البسيط
يهنأ بمولد طه خاتم الرسل
البسيط