ابن الخشكري النصيري
قصيدة · أيوبي
أبو علي مزيد بن علي بن مزيد الطائي النصيري المعروف بابن الخشكري (بضم الخاء وسكون الشين وفتح الكاف) ترجم له ابن كثير في وفيات عام 613 قال: الشاعر المشهور، من أهل النعمانية جمع لنفسه ديوانا أورد له ابن الساعي قطعة من شعره فمن ذلك قوله: (ثم أورد الأبيات التي أولها: (سألتك يوم النوى نظرة)) وترجم له الذهبي في التاريخ في وفيات سنة 612 للهجرة قال: مزيد بن علي بن مزيد أبو علي الطائي الشاعر المعروف بابن الخشكري. قدم بغداد، ومدح الناصر لدين الله والكبار. وكان نصيريا؛ سافر إلى سنان وصحبه، وانحل من الدين، وكان داعية. وعمر دهرا. ومات في رمضان. وترجم له البدر العيني في «عقد الجمان» وفيات سنة 666 (كذا؟) قال: ابن الخشكري النعماني الشاعر: قتله الصاحب علاء الدين صاحب الديوان ببغداد، وذلك أنه اشتهر عنه أشياء عظائم، منها: أنه يعتقد تفضيل شعره على القرآن الكريم، واتفق أن الصاحب انحدر إلى واسط، فلما كان بالنعمانية حضر ابن الخشكري عنده وأنشد قصيدة قد قالها فيه، فبينما هو ينشدها بين يديه إذ أذن المؤذن للصلاة، فاستنصنه الصاحب، فقال ابن الخشكري: «يا مولانا اسمع شيئا جديدا وأعرض عن شيء له سنون» فثبت عند الصاحب ما كان يقال عنه، ثم باسطه ولم يظهر أنه ينكر عليه شيئا حتى استعلم ما عنده، فلما ركب قال لإنسان معه: استفرده في الطريق واقتله، فسايره ذلك الرجل حتى انقطع به عن الناس، ثم قال لجماعة معه: أنزلوه عن فرسه كالمداعب له، فأنزلوه وهو يشتمهم ويلعنهم، ثم قال: انزعوا عنه ثيابه، فسلبوها عنه، فتقدم إليه أحدهم فضربه بسيف في رقبته فأبان رأسه. وفي لسان الميزان ترجمة له وقعت فيها تصحيفات ونصها: مزيد بن علي بن مزيد الطائي بن العسكري (الصواب الخشكري): ذكره ابن النجار في الذيل ونقل عن ياقوت الحموي أنه كان بصريا (الصواب نصيريا) داعية إلى عقيدة الإسماعيلية يأمرهم بترك التأليف وإباحة الشهوات وأنشد عنه من نظمه. (لم يورد الأبيات). وترجم له ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» تعليقا على قول الذهبي (ومزيد بن علي اليشكري، شاعر) قال: قلت: كذا وجدته بخط المصنف: اليشكري، وهو تصحيف، إنما هو الخشكري، ذكره ابن نقطة وغيره، وهو بخاء معجمة مضمومة، ثم شين معجمة ساكنة، ثم كاف مفتوحة، وهو أبو علي مزيد بن علي بن مزيد النعماني المعروف بابن الخشكري، الشاعر المشهور.