ابن حجر العسقلاني
١٢٠ قصيدة · مملوكي · أبو الفضل شهاب الدين بن حجر
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر. من أئمة العلم والتاريخ، أصله من عسقلان بفلسطين، ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث. ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره. وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارفا بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين، صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل. تصانيفه كثيرة جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط)، و(لسان الميزان - ط) تراجم، و(ديوان شعر - ح)، و(تهذيب التهذيب - ط)، و(الإصابة في تمييز الصحابة - ط) وغيرها الكثير.
بخدك والعذار أهيم وجدا
الوافر
قلت لمن لامني ترفق
البسيط
نأى رقيبي وحبيبي دنا
السريع
سامح حبيب القلب في فعله
السريع
تيه فلان الدين مع فقره
السريع
قامة ذا الشيخ ما حناها
البسيط
يا أيها الشيخ المطيع هواه دع
الكامل
تشكت وجنة المحبوب مما
الوافر
تبدت دار من أهوى
الهزج
نسيمكم ينعشني والدجى
السريع
يا أيها القاضي الذي مراده
الرجز
سألت من لحظه وحاجبه
المنسرح
قل للمليح وقد تجنى يرعوي
الكامل
خاض العواذل في حديث مدامعي
الكامل
أحببت وقادا كنجم طالع
الكامل
أحبابنا خلفتموني لقى
السريع
أحبتنا لا تنسوا العهد من فتى
الطويل
قل للإمام الذي حوى رتبا
المنسرح
رأينا معيدا جالسا وسط حلقة
الطويل
جنى ثمري بالوصل حتى إذا انتهى
الطويل
نهاني حبيبي أن أطيع عواذلي
الطويل
ولم أنس لما زارني البدر ليلة
الطويل
وبدر جليل القدر محتجب له
الطويل
حبيبي فر الصبر من أول الجفا
الطويل
بأبي وأمي من إذا خافت أذى
الكامل
تجرد من أحب فقال لي من
الوافر
يا مهاة راحت وخلت فؤادي
الخفيف
لا تثق من فلانة قط بالوع
الخفيف
أقول لحبي إن رحلت فلا تدع
الطويل
خضبت بأحمر صيرته حبيبتي
الكامل