تخطَّ إلى المحتوى

شهاب الدين الخلوف

٤٠٣ قصيدة · مملوكي

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس، اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه، وزار القاهرة أكثر من مرة، له ديوان شعر، ومواهب البديع، وجامع الأقوال في صيغ الأفعال، وأرجوزة في الفرائض، وتحرير الميزان في العروض، ونظم المغني في النحو، ونظم التلخيص في المعاني والبيان.

لتهن شهر الصوم يا مالكا

السريع

كأن الثريا في الدجى وعطارد

الطويل

وروضة أنف أبدى الغمام بها

البسيط

ويوم أدكن الجلباب أبدى

الوافر

ورند إذا ما النور كلل قضبه

الطويل

كأن الثريا والقناديل حولها

الطويل

سبت أيدي السماء لجين شمس

الوافر

وليل كأن الثريا فيه وقد بدا

الطويل

ولما قدمنا الثغر خلنا بروجه

الطويل

وعشية وشى الأصيل أديمها

الكامل

ويوم هلت الأمطار فيه

الوافر

وزنج شببوا لما شجاهم

الوافر

كأنها النرجس الغض الجفون وقد

البسيط

يا خالق الخلق يا قهار يا أحد

البسيط

وحديقة عبث النسيم بزهرها

الكامل

يا رب قد ساءت ظنوني إذ سجا

الكامل

قالوا بما تلقى الإل

الكامل

أبحر الندى ما بال ظنك بعدما

الطويل

يا رب قد سودت وجه صحيفتي

الكامل

لا تسألوني ما الزمان فإنه

الكامل

قدمت على الجواد بفقر عبد

الوافر

يا بارقا يهدي سناه من دجت

الكامل

أنا ضيف الكريم بكل أرض

الوافر

يا رب بالمصطفى سخر لنا كرما

البسيط

يا سيدي لا تعتقد أنني

السريع

سبلت من أجل الرسول وقوله

الكامل

سبلت يا مولاي سبالة

السريع

وكيف أقول آثامي عظام

الوافر

أيا غوث الفقير أجب فإني

الوافر

إني توجهت لباري الورى

السريع