تخطَّ إلى المحتوى

طلائع بن رزيك

٩٥ قصيدة · فاطمي · الملك الصالح أبي الغارات

طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أبي الغارات، وزير عصامي يعد من الملوك، أصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيرا، فترقى في الخدم حتى ولي منية ابن خصيب من أعمال الصعيد المصري، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 للهجرة، واستقل بأمور الدولة، دفعت

من الأحباب قربني ولائي

الوافر

لذاذة سمعي في قراع الكتائب

الطويل

أيها المغرور لو فكر

الرمل

لبس الحديد فزاد في إعجابه

الكامل

مشيبك قد نضا صبغ الشباب

الكامل

قل للفقيه عمارة يا خير من

الكامل

توالت علينا في الكتائب والكتب

الطويل

وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم

الطويل

من اليوم لا أغتر ما عشت بالجد

الطويل

كف عني واش وأغضى رقيب

الخفيف

بأبي شخصك الذي لا يغيب

الخفيف

يا مالنا فوق الثرى

الكامل

لايم دع لومي على صبواتي

الطويل

هل أتى فيهم تنزل فيها

الخفيف

هو الزاهد الموفى على كل زاهد

الطويل

أيها المغرور لا تغتر

الرمل

لولا ثغور كالأقاحي

الرجز

يا أمة سلكت ضلالا بينا

الكامل

أبى الله إلا أن يكون مؤيدا

الطويل

فإذا تبدد شمل عقدكما

الكامل

سقى الحمى ومحلا كنت أعهده

البسيط

يا راكب الغي دع عنك الضلال فه

البسيط

يا للرجال لمدنف مجهود

الكامل

يا قلب كم هذا الغرور

الكامل

ولمثل ما صاروا إليه

الكامل

إن الأبرار يشربون بكأس

الخفيف

في هل آتى إن كنت تقرأ هل آتى

الكامل

آل رسول الإله قوم

البسيط

والله أثنى عليهم

الكامل

يا مريض القلب بالذنب

الرمل