ابن بسام البغدادي
١٨٥ قصيدة · عباسي
علي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي. نسبته إلى عبرتا قرب بغداد، أحد النبلاء الشعراء، كان جده صاحب ديوان الخاتم والنفقات في أيام المعتصم وأحد ممدوحي أبي تمام، وأبو أحد مياسير بغداد ومترفيها، وأمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل. وقد اشتهر والده بالبخل حتى أنه هجاه وبالغ في عقوقه لذلك، وكان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير ولا أمير. وكان مشهورا عند أهل الأدب إذ أخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي. من مؤلفاته: (أخبار عمر بن أبي ربيعة)، و(كتاب المعاقرين)، و(ديوان في رسائله)، و(مناقضات الشعراء)، و(أخبار الأحوص).
لقد أوتيت من ملك عظيم
الوافر
قالوا تغير عن ملاحته
الكامل
بعثت لاستهديه عيرا ولم أكن
الطويل
قالت ما بالنا جفينا وكنا
الخفيف
كان للكركدن قرن فأضحى
الخفيف
لئيم درن الثوب
الهزج
كنا نقول الدهر فيما مضى
السريع
سنصبر إذ وليت فكم صبرنا
الوافر
قد يحمل الشيخ الكبي
الكامل
كم قد قطعت من ديمومة
الكامل
سأذكر عن بني وهب أمورا
الوافر
سقيا لشهر الصوم من شهر
السريع
لا أظلم الليل ولا أدعي
السريع
كيف نرجو رحمة الل
الرمل
عجبت من معجب بصورته
المنسرح
أقول إذ فنى بما ساءني
السريع
حانت وفاتك يا أبا العباس
الكامل
اطرد الهم بالمدامة واعلم
الخفيف
وزارة العباس من نحسها
السريع
يا بغيضا زاد في البغ
الرمل
أقصرت عن طلب البطالة والصبا
الكامل
هو في الخير قطوف
الرمل
قد قرب الله يا ذا كل من شسعا
البسيط
فاشرب على الورد من وردية عتقت
البسيط
إني لأهجو من يجود بفضله
الكامل
خلعوا عليه وزينو
الكامل
قالوا خليفتنا قد مات قلت لهم
البسيط
ولولا الضرورة ما جئتكم
المتقارب
بلوت أبا جعفر مدة
المتقارب
كم من يدلي إليك سالفة
المنسرح