عبيد الله بن الرقيات
١٥٨ قصيدة · أموي · ابن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات. شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيما في المدينة. خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمنه، فأقام إلى أن توفي. أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية.
يا لقوم عادني نكسي
المديد
ألا طرقت من آل نذرة طارقه
الطويل
إن النساء إذا ينهين عن خلق
البسيط
حبذا الدلال والغنج
المديد
لا تخافي أن تهجري ما بقينا
الخفيف
حيوا حليلة بعلها سلامه
الكامل
ألا أيها الضيف الذي يطلب القرى
الطويل
سخنة في الشتاء باردة الصي
الخفيف
أصحوت عن أم البني
الكامل
رقية تيمت قلبي
الوافر
مصعب كان منك أمضى بعيدا
الخفيف
لم تتلفع بفضل مئزرها
المنسرح
علل القوم يشربوا
الخفيف
لن تراها ولو تأملت منها
الخفيف
سائلا قندا خليلي
الرمل
ألا أبلغ أبا إسحاق أني
الوافر
أنت ابن مسلنطح البطاح ولم
المنسرح
بكي بدمعك واكف القطر
الكامل
إن الرزية يوم مس
الكامل
فلن أجيب بليل داعيا أبدا
البسيط
في مقبل الأمر تشبيه ومدبره
البسيط
أضحت رقية دونها البشر
الكامل
هبت رياح من جانب السند
المنسرح
ليت شعري أأول الهرج هذا
الخفيف
فوالله لا يأتي بخير صديقها
الطويل
يا قلب ويحك لا تذهب بك الحرق
البسيط
لا يعجبنك صاحب
الكامل
إن هذا الليل قد غسقا
المديد
أبلغا جاري المهلب عني
الخفيف
إنها بين عامر بن لؤي
الخفيف