أبو محمد الحمداني الخوافي
٤ قصائد · فاطمي
الشيخ أبو محمد الحمداني الخوافي: من كبار أصدقاء الباخرزي، وفي «الدمية» أكثر من أربعين نقلا عنه، ترجم له الباخرزي في قسم شعراء «خواف» قال: الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد الحمداني صديقي الصدوق، ومن جمعتني وإياه السفر والحضر، وتواردنا سنين على الصفو والكدر، وبيننا للأدب مناسبة تتفق عليها الطباع، وللكؤوس رضاع حقوقها لا تضاع. وقد أقام حينا من الدهر بالعراق، ولا غرض إلا أن يشرب ماء دجلة طبعه، ويروح بشمال بغداد شعره. ويرجع إلينا مشحون الحقائب، بما يستصحبه من فوائد فضلائها، محلى الترائب بما ينظمه من فوائد شعرائها. لا جرم عاد كما أراد، وأفادا على سبيل العراضة (1) ما استفاد. وإذا رأيت ما رويت عنه استدللت به على صدق مقالي، وعلمت أني من نار فضله ونور علمه، أشعلت ذبالتي. فمما أنشدني لنفسه (ثم أورد مختارات من شعره) وترجم له الصفدي في الوافي: قال: (عبد الله بن محمد، أبو محمد الحمداني. من أهل خواف، ناحية من نواحي نيسابور. كان أديبا فاضلا شاعرا رواية للأخبار والأشعار، قدم بغداد وأقام بها مدة يقتبس من فضلائها، وروى بها الأشعار، وكتب عنه فارس الذهل) ثم أورد قطعتين من شعره هما القطعة الأولى والأخيرة في دمية القصر. (1) علق المحقق د. التونجي بأن العراضة الهدية يهديها الرجل إذا قدم من السفر (عن اللسان)