تخطَّ إلى المحتوى

المتوكل الليثي

٣٣ قصيدة · أموي · أبو جهمة

المتوكل بن عبد الله بن نهشل بن مسافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر بن عامر بن ليث. من شعراء الحماسة، وهو ليثي من ليث بن بكر، يكنى أبا جهمة من أهل الكوفة في عصر معاوية وابنه يزيد. وقد اختار أبو تمام قطعتين من شعره، إحداهما: نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثل ما فعلوا. وقال الآمدي: هو صاحب البيت

يا ريط هل لي عندكم نائل

السريع

أبلغ أبا إسحاق إن جئته

السريع

قتلوا حسينا ثم هم ينعونه

الكامل

إنا أناس تستنير جدودنا

الكامل

ورد تظل له السباع تطيعه

الكامل

فلا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا

الطويل

لا أعدم الذم حين أخطي

البسيط

إذا زفرات الحب صعدن في الحثا

الطويل

إني إذا ما الخليل أحدث لي

المنسرح

إننا معشر خلقنا صدورا

الخفيف

أرأيت إن أهلكت مالي كله

الكامل

للغانيات بذي المجاز رسوم

الكامل

ولست بقانع من كل فضل

الوافر

تجرم لي بشر غداة أتيته

الطويل

ألا أبلغ أبا قيس رسولا

الوافر

أجد اليوم جيرتك احتمالا

الوافر

قفي قبل التفرق يا أماما

الوافر

صرمتك ريطة بعد طول وصال

الكامل

لسنا وإن أحسابنا كرمت

الكامل

كأن مدامة صهباء صرفا

الوافر

الشعر لب المرء يعرضه

الكامل

خليلي عوجا اليوم وانتظراني

الطويل

أريد لأنسى ذكرها فكأنما

الطويل

في كفه خيزران نشره عبق

البسيط

يا أيها الرجل المعلم غيره

الكامل

نام الخلي فنوم العين تسهيد

البسيط

فتن الشعبي لما

الرمل

إذا قلت هذا السلم قد أقبلوا به

الطويل

مدحت سعيدا واصطفيت ابن خالد

الطويل

أريد لأنسى ذكرها فكأنما

الطويل