المتوكل الليثي
٣٣ قصيدة · أموي · أبو جهمة
المتوكل بن عبد الله بن نهشل بن مسافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر بن عامر بن ليث. من شعراء الحماسة، وهو ليثي من ليث بن بكر، يكنى أبا جهمة من أهل الكوفة في عصر معاوية وابنه يزيد. وقد اختار أبو تمام قطعتين من شعره، إحداهما: نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثل ما فعلوا. وقال الآمدي: هو صاحب البيت المشهور: لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم. شهد أيام معاوية ويزيد ومدحه، ومدح عددا من الأمراء منهم سعيد بن العاص أمير المدينة وعبد الله بن خالد بن أسيد أمير الكوفة وغيرهم. وأغلب الظن أنه توفي سنة وفاة عبد الملك بن مروان أي سنة 85 للهجرة، وكان بينه وبين الأخطل مساجلات دلت على فطنة، وذكاء متوقد، وشعر جزل رائق رائع. ولم يكن من أسرة معروفة مشهورة، لذلك حجبت أخباره وسيرته ولم يصلنا إلا القليل، ومع ذلك نرى ابن سلام جعله في الطبقة السابعة من الإسلاميين وهم أربعة: 1- المتوكل الليثي 2- زياد الأعجم 3- يزيد بن مفرغ الحميري 4- عدي بن الرفاع. وهذا يظهر لنا أن المتوكل كان مشهورا في عصره، خاصة في الكوفة، وكان ذا مكانة بين الشعراء، وأدل شيء على ذلك مساجلاته مع الأخطل.
يا ريط هل لي عندكم نائل
السريع
أبلغ أبا إسحاق إن جئته
السريع
قتلوا حسينا ثم هم ينعونه
الكامل
إنا أناس تستنير جدودنا
الكامل
ورد تظل له السباع تطيعه
الكامل
فلا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
الطويل
لا أعدم الذم حين أخطي
البسيط
إذا زفرات الحب صعدن في الحثا
الطويل
إني إذا ما الخليل أحدث لي
المنسرح
إننا معشر خلقنا صدورا
الخفيف
أرأيت إن أهلكت مالي كله
الكامل
للغانيات بذي المجاز رسوم
الكامل
ولست بقانع من كل فضل
الوافر
تجرم لي بشر غداة أتيته
الطويل
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
الوافر
أجد اليوم جيرتك احتمالا
الوافر
قفي قبل التفرق يا أماما
الوافر
صرمتك ريطة بعد طول وصال
الكامل
لسنا وإن أحسابنا كرمت
الكامل
كأن مدامة صهباء صرفا
الوافر
الشعر لب المرء يعرضه
الكامل
خليلي عوجا اليوم وانتظراني
الطويل
أريد لأنسى ذكرها فكأنما
الطويل
في كفه خيزران نشره عبق
البسيط
يا أيها الرجل المعلم غيره
الكامل
نام الخلي فنوم العين تسهيد
البسيط
فتن الشعبي لما
الرمل
إذا قلت هذا السلم قد أقبلوا به
الطويل
مدحت سعيدا واصطفيت ابن خالد
الطويل
أريد لأنسى ذكرها فكأنما
الطويل