الصاحب بن عباد
٣٢٨ قصيدة · عباسي
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة: وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابن لعباد في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين 352 للهجرة في مجلس من الفقهاء
الحب سكر خماره التلف
المنسرح
وشادن أصبح فوق الصفه
السريع
انظر اليه كأنه
الكامل
كنت دهرا أقول بالاستطاعه
الخفيف
ان كنت تجهله فالبدر يعرفه
البسيط
دب العذار على ميدان وجنته
البسيط
وشادن أحسن في اسعافه
الرجز
أشهد بالله وآلائه
السريع
يقال لماذا ليس يسكر بعدما
الطويل
تعرفت بالعدل في مذهبي
المتقارب
يا أيها القاضي الذي نفسي له
الكامل
ان الغويري له نكهة
السريع
بدت عذارى مدت سرادقها
المنسرح
مثاقف في غاية الحذق
السريع
قدم الرئيس مقدما في سبقه
الكامل
ولما بدا التفاح أحمر مشرقا
الطويل
مولاي قد جاءتك اترجة
السريع
عمري لقد راق طرفي حسن زاهرة
البسيط
غمائم هن فوق أرؤسنا
المنسرح
قد قلت لما مر يخطر ماشيا
الكامل
العيد زارك نازلا برواقكا
الكامل
يا شادنا في صدغه عقرب
السريع
غزال له وجه ينال به المنى
الطويل
يا من وهبت له روحي فعذبها
البسيط
لم أر مثل جعفر مخلوقا
الرجز
زوجت أمك يا فتى
الكامل
رويت في السنة المشهورة البركه
البسيط
حب علي لي أمل
الرجز
شعر الظريف ابن لكنك
المجتث
حب علي بن أبي طالب
السريع