تخطَّ إلى المحتوى
الصاحب بن عباد

الصاحب بن عباد

٣٢٨ قصيدة · عباسي

قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة: وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابن لعباد في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين 352 للهجرة في مجلس من الفقهاء

أيها المرء كن لما لست ترجو

الخفيف

وفرحتي بوجهه الصبيح

الرجز

خداه ورد وصدغه سبج

المنسرح

قالوا ترفضت قلت كلا

البسيط

متغايرات قد جمعن وكلها

الكامل

وأعين كالذري في سفلاته

الطويل

من لقلب يهيم في كل وادي

الخفيف

بمحمد ووصيه وابنيهما

الكامل

تسحب ما أردت على الصباح

الوافر

يا زائرا قد قصد المشاهدا

الرجز

أبا العلاء ألا أبشر بمقدمنا

البسيط

قل للوزير أبي محمد الذي

الكامل

سعادة ما نالها قط أحد

الرجز

يا أيها الشمس لا أن طلعتها

البسيط

الحمد لله حمدا دائما أبدا

البسيط

أبا العلا يا هلال الهزل والجد

البسيط

أناخ الشيب ضيفا لم أرده

الوافر

يصد الفضل عنا أي صد

الوافر

يقول الناس لي رجل سديد

الوافر

لاتع ما جاءك الوشاة به

المنسرح

قد تعدوا على الصيام وقالوا

الخفيف

ان لبس السواد أقوى دليل

الخفيف

لما بدا العارض في الخد

السريع

نحن والله من هوائك يا جر

الخفيف

فمن كان يقطف ورد الجنان

المتقارب

انظر إلى وجه أبي زيد

السريع

يا ابن الخضيري لا تذهب على خجل

البسيط

يا قاضيا بات أعمى

المجتث

أبا يوسف ان العثانين آفة

الطويل

لبسن برود الوشي لا لتجمل

الطويل