شهاب الدين الخفاجي
٣٢١ قصيدة · عثماني · شهاب الدين الخفاجي المصري
أحمد بن محمد بن عمر، شهاب الدين الخفاجي المصري. قاضي القضاة وصاحب التصانيف في الأدب واللغة، نسبته إلى قبيلة خفاجة، ولد ونشأ بمصر، ورحل إلى بلاد الروم، واتصل بالسلطان مراد العثماني فولاه قضاء سلانيك، ثم قضاء مصر، ثم عزل عنها فرحل إلى الشام وحلب وعاد إلى بلاد الروم، فنفي إلى مصر وولي قضاء يعيش منه فاستقر إلى أن توفي. من أشهر كتبه: ريحانة الألبا - ط، ترجم به معاصريه على نسق اليتيمة، وشفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل - ط، وشرح درة الغواص في أوهام الخواص للحريري - ط، وطراز المجالس - ط، ونسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض - ط أربع مجلدات، وخبايا الزوايا بما في الرجال من البقايا - خ مجلد في التراجم، وريحانة الندمان - خ، وعناية القاضي وكفاية الراضي - ط حاشية على تفسير البيضاوي، ثماني مجلدات، وديوان الأدب في ذكر شعراء العرب، والسوانح وغيرها، وله شعر رقيق جمع في ديوان.
دار الأنام صغيرهم وكبيرهم
الكامل
كل الورى جرد سلوقية
السريع
من يتبع رأي الأماني
الرجز
كل الورى صائد ولكن
البسيط
البيع بالنقد خير
المجتث
كفى ناظرا للعبد أن عدوه
الطويل
يطيب عيش المرء في حيه
السريع
من يزن في حلم يكن جزاؤه
الرجز
كم ناصح وصف الطريق لمدلج
الكامل
ولا خير في ملك بغير مدبر
الطويل
ومن يقعد على طرق القوافي
الوافر
لا تكن ممسكا حباب رجاء
الخفيف
تسبيح علق زاره لائط
السريع
ما يطلب المرء بغير حاجة
الرجز
بلحوم الأنام من يتغذى
الخفيف
كل من قصر عما
الرمل
إن لم يكن في منزل مؤنس
الرجز
يروغ في مشية ثعلب
السريع
إذا ما اتسع الخرق
الهزج
أيها النافخ يبغي أنه
الرمل
من لا له حبيب
الرجز
إن نصحت الصديق فانصحه سرا
الخفيف
من صحب الدهر طول عمره
البسيط
لسان كل عاقل في قلبه
الرجز
يا من سقى من حنظل عسلا
المنسرح
إذا كنت في بلدة لم ترد
المتقارب
إنما أشتهي لقاء حبيب
الخفيف
خير السلاح ما وقى
الرجز
قيل لا جهد بلاء نازل
الرمل
وإذا ما كنت يوما مخطئا
الرمل