تخطَّ إلى المحتوى

الوزير المهلبي

١٢٣ قصيدة · عباسي

الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد. من كبار الوزراء الأدباء الشعراء، اتصل بمعز الدولة بن بويه فكان كاتبا في ديوانه، ثم استوزره، وكانت الخلافة للمطيع العباسي، فقربه المطيع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة، فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي

أقسمت بالله لا ينفك مغتفرا

البسيط

وحمدا لمولى استمد بحمده

الطويل

يا شقيق النفس من خدمي

المديد

وارحام ود دونها الرحم التي

الطويل

فللرجل الوافي جميل وفائة

الطويل

وكأن فطنته شهاب ثاقب

الكامل

وذي حسد لو حل بي ما يريده

الطويل

إذا تكامل لي ما قد ظفرت به

البسيط

ومن أن تلافاه رضاك أعاشه

الطويل

وقصر يوم الصيف عندي وليلة

الطويل

جاءت بمعمولة من جنس قامتها

البسيط

ماذا لقينا من القاطول لا هطلت

البسيط

شربنا غبوقا والنجومب كأنها

الطويل

رب ليل لبست فيه التصابي

الخفيف

مرت فلم تثن طرفها تيها

المنسرح

إني وصلت مفاخري بأب

الكامل

وصرنا في محبتنا حديثا

الوافر

ودارت عليه رحى وقعة

المتقارب

وغدا ابن داية عندهم كمها

الكامل

أشكو إلى الله أحداثا من الزمن

البسيط

خرسنوه وما درى ما خراسان

الخفيف

مواهب الله عندي لا يوازيها

البسيط

من ذا الوم أنا جنيت

الكامل

ألا موت يباع فاشتريه

الوافر

إن العرانين تلقاها محسدة

البسيط

دموعي فيك إنهار غزار

الوافر

خليلي أني للثريا لحاسد

الطويل

ألست ترى استراق الدهر حظي

الوافر

ولو أني استزدتك فوق ما بي

الوافر

فديتك ما شبت من كبرة

المتقارب