تخطَّ إلى المحتوى
ابن شهيد

ابن شهيد

١٢٥ قصيدة · أندلسي

وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابة يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعا، منهم

كتبت لها أنني عاشق

المتقارب

أيها المعتد في أهل النهى

الرمل

وآلى زهير الحب يا عز أنه

الطويل

من لا أسمي ولا أبوح به

المنسرح

ولما تملأ من سكره

المتقارب

إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا

الطويل

أمن جنابهم النفح الجنوبي

البسيط

لا يعمدون إلى ماء بآنية

البسيط

أقبل فديت أبا العلاء نصيحتي

الكامل

وتدري سباع الطير أن كماته

الطويل

إلى المعتلي عاليت همي طالبا

الطويل

وناظرة تحت طي القناع

المتقارب

لو شئت مما نلت كل علا

الكامل

لقد أطلعوا عند باب اليهو

المتقارب

وأتاك بالنيروز شوق حافز

الكامل

شكرت للدهر حسن ما صنعا

المنسرح

فيا أيها الباغي الفرار أمامه

الطويل

وجلا زمانك وجهه متطلعا

الكامل

فريق العدا من حد عزمك يفرق

الطويل

أحن للبرق من تلقاء أرضهم

البسيط

ذكرتكم من غير أن تنساكم

الخفيف

ألا مسخ الله القطار حجارة

الطويل

يا أيها القمر الذي بمغيبه

الكامل

لا تذهبن في الأمور فرطا

الرجز

شجته مغان من

الطويل

إذا اجتاز علوي الرياح بأفقه

الطويل

أبكيت إذ ظعن

الكامل

أمن رسم دار

الطويل

منازلهم تبكي إليك عفاءها

غير معروف

ما أطربت فوق الغصون حمامة

غير معروف