ابن شهيد
١٢٥ قصيدة · أندلسي
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابة يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعا، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتا ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهما ومعرفة ونفاذا في العلوم الرفيعة). وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)
إن لآليك أحدثت صلفا
المنسرح
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
البسيط
أستودع الله إخواني وعشرتهم
البسيط
فريق العدا من حد عزمك يفرق
الطويل
مرض الجفون ولثغة في المنطق
الكامل
وكأنني لما انحططت به
الكامل
بكى أسفا للبين يوم التفرق
الطويل
أبكيت إذ ظعن الفريق فراقضها
غير معروف
ولما رأيت العيش ولى برأسه
الطويل
فلما بدا فيهم سليمان عندها
الطويل
أمن رسم دار بالعقيق محيل
غير معروف
ما أطربت فوق الغصون حمامة
الكامل
أحللتني بمحلة الجوزاء
الكامل
هل أبصرت عيناك يا خليلي
الرجز
وفتية كالنجوم حسنا
البسيط
منازلهم تبكى إليك عفاءها
الطويل
ظننا الذي نادى محقا بموته
الطويل
غير أني مع الوزير أبي القا
الخفيف
قد تركنا الصبا لكل غوى
الخفيف
ومنفر للنوم مسكنه إذا
الكامل
لا تبكين من الليالي أنها
الكامل
أبرق بدا أم لمع أبيض قاصل
الطويل
وقالوا أصاب الموت نفسا كريمة
الطويل
أذن الديك فثب أو ثوب
الرمل
جمعت بطاعة حبك الأضداد
الكامل
أبو جعفر رجل كاتب
المتقارب
ولم أنس بالناووس أيامنا الألى
الطويل
مر بي في فلك من ربرب
الرمل
أنوح على نفسي وأندب نبلها
الطويل
أعينا امرءا نزحت عينه
المتقارب