تخطَّ إلى المحتوى

الميكالي

١٨٥ قصيدة · أندلسي

عهدناك بدرا تروق العيون

المتقارب

أوصاك ربك بالتقى

الكامل

أمران يعيا بهما ذو الحجى

السريع

وما المرء في دنياه إلا كهاجع

الطويل

تعز عن الحرص تعزز به

المتقارب

تفرق الناس في أرزاقهم فرقا

البسيط

ما لليالي ولي كأن لها

المنسرح

كتبت وخطي من أذى السقم شاهد

الطويل

قال لمن يحلقه

الرجز

لئن قعد الزمان بكل حر

الوافر

رب جنين من جنى النمير

الرجز

دع الحرص واقنع بالكفاف من الغنى

الطويل

مبدع في شمائل المجد خيما

الخفيف

ومن يسر فوق الأرض يطلب غاية

الطويل

لنا مغن سمج وجهه

السريع

وما ضم شمل الأنس يوما كنرجس

الطويل

أعدد زما ورد ليوم القرى

السريع

يريد يوسع في بيته

المتقارب

يا سروري بنيل تحفة خل

الخفيف

وليل كلون الهجر وظلمة الحبر

الطويل

وباخل يبدي لنا

الرجز

أراني كلما فاخرت قوما

الوافر

أسير وقلبي في هواك أسير

الطويل

أرى وصالك لا يصفو لآمله

البسيط

ألفاني الدهر لما مسني حجرا

البسيط

يا دهر ما أقساك يا دهر

الكامل

كتبت وليلي بالسهاد نهار

الطويل

أراد أن يخفي هواه فقد

السريع

لا تمنع الفضل من مال حبيت به

البسيط

الخالدي بخيل

المجتث