نمشي على شوك القتاد لكيْ نرى
أحلامنا قد هدّها الإعصارُ
ونهدهدُ القلب الحزين بحرقةٍ
كيْ نرتضي ماشاءتِ الأقدارُ
هي حكمةُ الرحمن نجهلُ كنْهها
منْ ذا الذي أقدارهُ يختارُ
لكنّنا بشرٌ نتوهُ ونهتدي
ونثورُ حين تسوءنا الأخبارُ
ونعود للإيمان بعد هنيهةٍ
فاغفر لنا ياربّ ياغفّارُ
فلئن رضيتَ فإننا في نعمةٍ
ماضرّنا مايفعل الأشرارُ
أنزلْ على القلب الحزين صفاءهُ
منكَ الهدى والرزقُ والأمطارُ