من حامد كَوكب الإقبال قَد لَمَعا
وَنُوره لِلوَرى في مَصر قَد سَطَعا
وَازداد شَعبان تشريفاً بِمولده
في سادس بَعد عشر حسبما سَمِعا
وَجاءَ يَحكي نسيماً في شَمائله
وَفي الملاحة وَالأَخلاق قَد بَرَعا
وَالمَجد لَما بَدا في السَعد أَرخه
مَحمد خير بَدر ناجح طلعا