أكثرتَ في عَذْلي وفي تفْنيدي
وخلوتَ مِنْ ولهي ومِنْ تسهيدي
لو نال قلبُك ما بقلبي أنّه
ليس العميد كمثل غير عميد
حاولتُ رشدي والأله يظلني
وأردتَ بالأرشاد غيرَ رشيد
لم تُسْبِكَ الحَدقُ المراضُ ولا رأت
عيناكَ أجيادَ الظِباء الغيد
أهلُ الثغورِ البيضِ ما ابقوا لنا
عقلا ولا أهلُ الشعور السودِ
لا يذكر الناسُ النخِيلَ وماءَه
إلاّ حننتُ لمائه المورودِ
ولبِستُ تاقية الجُنَيْد وإنّما
بيني وبينهَم نهار العيد
شوّالُ والأوتارُ تنقضُ ذا وذا
ويعاود النّجار نَحْتَ العود