باسم الإله أبتدي دعائي
ومَهربي إليه والتجائي
حمدًا له به عليه منهُ
ولا يفيض الخيرُ إلا عنهُ
وبالصلاة والسلام أَبْدَا
على الذي ابتعثته لنا هُدَى
محمدٍ المصطفى من خَلْقهِ
والمجتَبَى له من أهل قُربهِ
والآلِ والصحبِ الكرام ما دعا
داعٍ بقلبٍ ذي اضطرارٍ وسعى
يا ربِّ أسألك باسم الذاتِ
وبالذي حواه من صفاتِ
بالأعظمِ الأفخمِ من أسمائكَ
وسرِّهِ المكنون في عليائكَ
وبالذي جرت به الأفلاكُ
وخضعت لقَدْره الأملاكُ
أعْني اسمَكَ الأعظمَ من قد قامتْ
به العوالم وفيه هامتْ
أدعوك يا حيُّ ويا قيّومُ
تقضي حوائجي وما أرومُ
وبالذي أَلهمْتَهُ محمَّدا
من المحامد فصار أحمدا
وبالذي دعا بكل مشهدِ
به من الأسماء والتهجُّدِ
وبالذي دعتك رُسْلك وما
دعت به الأملاكُ في كل سَما
بأعظم الجاه لخيرِ الناسِ
محمدٍ وصحبه الأكياس
بك استغثنا وبك التوسُّلُ
يا ملجأَ الخائف يا مُفضَّل
أنت المشفَّع الشفيع الأعظمُ
أنت الوسيلة الكريمُ الأكرمُ
يا عُروتي الوثقى ويا ملاذي
لدى الشدائد ويا عِياذي
يا من إليه المشتكى والمفزَعُ
لدى المكاره وما يروِّعُ
العجَلَ التعجُّلَ الإغاثه
يا من له كل العلا وراثه
بكم توسَّلنا إلى ربِّ الورى
يفرِّج الكرب الذي بنا جرى
أنت الذي قلتَ وقولك الكريمْ
توسّلوا بجاهيَ انّه عظيمْ
إمامنا كنز الهدى التّجاني
من أذعنتْ له ذوو العرفانِ
يا أحمدُ التّجاني يا غيثَ القلوبْ
أما ترى ما نحن فيه من كروبْ
أما ترى الضيم الذي أصابا
وأنت غوثٌ لم تزل مُجابا
بكم توسّلنا إلى النبيِّ
وبالنبيْ لربنا العليِّ
فأنت نجله ومَجْدُ سرِّهِ
مُمدُّنا من نوره وبحرِهِ
والمُهتدَى لعصره من ربّهِ
والمجتبَى له منَ اهل قُربهِ
فنحمد الله على نعمائهِ
إذ خصّنا بخير أوليائهِ
أنت المشفّعُ بأهل العصرِ
من كل هولٍ يُجتنى في الحشرِ
عاري عليك يا ممدَّ الخَلْقِ
من بحر أحمدٍ حبيب الحقِّ
عليك بالأعداء قد تمرّدوا
وجرّدوا سيوفهم وسدَّدوا
وصيَّروا الدين القويم ضِحكَهْ
وهدَّموا أركانه ومُلْكَهُ
إن لم نكن أهلاً لأجل ظلمنا
فحلمكم في وسع سوءِ جُرمنا