تخطَّ إلى المحتوى

حكيم العشق عاودني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حكيمُ العشقِ عاودني

وعاينَ حالتي وَسَبَرْ

فراعَ الحزنُ مُهجتَهُ

وزمجرَ غاضبًا وهَدَرْ

بأنْ ألقاكِ في تَوِّي

وأُمْتِعَ مُهجتي بنظرْ

وأَقطِفَ زهرةً خَجْلَى

وأَرشُفَ رَشفةً بحذرْ

دوائي في الهَوَى أَهوِي

إلى عينينِ مثلِ قمرْ

تُحيلانِ المَدَى حُلما

وأشعارًا وعزفَ وترْ

فقلتُ له: وما فِعلي

وما قد جاءَ منكِ خبرْ؟

كأنّكِ كنتِ يا عشقي

شِهابًا في سمائيَ مَرّ

وذِكْرُكِ في فمي يَحلو

وما مِنْ ذاكِ ثَمَّ أَمَرّ!

إذا قالَ النُّهَى نَسلو

فؤادي بالوفاءِ أَمَرْ

حكيمُ العشقِ واساني

وأوصاني بطولِ سَهرْ

فمِثلُكِ طيفُها أُنسٌ

ولو عنها يَحولُ سفرْ

وأوصاني بأن أبكي

إذا شوقي إليكِ فَجَرْ

دليلُ القلبِ رقّتُهُ

وإلا كانَ قلبَ حجرْ

وفارقَني بدمعتِهِ

وهمهمةٍ: أليتَ صَبَر!