ولقد خشيت بأنْ تموتَ وتنتهي
بِكَ سيرةُ العظماء والأمجادِِ
أوْ أنْ يغيبَ صَدَىْ القَصِيدِ ولا نَرى
خَلَفًا يليكَ وشاعرا ببلادي
لكنَّ موتَك كانَ مولدَ جهبذٍ
بَرَدُوْنِيٍ لولا اسْمُهُ الحمّادي
متكاملا... فكأنه لَكَ تَوْأَمٌ
أوْ نسخةٌ مِنْ طبعِكَ المعتادِ