مو غَريبه لو نَسيت الحُب وأقصيت الغَرام
حَتى رَبيع العُمر.. يَتليه.. الخَريف
ولا غَريبه لا جَرحت الروح ولا غَاب الهيام
ما تكبرني الهموم.. وخافقي يبقى شِريف
لا لي إبكثر الحَكاوي ولا أبي أرسل ملام
ولا أبي أنثر دموعي فوق أحجارِ الرصيف
ما يِوازي شَي عِندي طَعنةٍ بَين العِظام
وإني أنزِف مِن بَعدها ما أظِن شَيٍ طَريف؟!
إنتِشي إضحك تِبسم في ليالي الحُب نَام
لا تِمثل لي المَحبة.. وامتلي قِنطار زَيف
إن هَقيت إني أصدق رجعتك بعد الخصام
فِكرتك عني رِديه ولا تبادرني بِ كيف؟
ما أظن تِلقى الإجابة ولا أظن تِلقى المَرام
مُهرتك صارت بِقايا والهوى بَعض الرفيف
بين إيدينك كِل عمري إنقضى بَين الظلام
ما عَرفت النورِ حتى لو بَدا بعضه خَفيف
ما اقول الا على روحي وقلبي السلام
والعزا اني وفيتك وان شوقي لك عَفيف
مو غريبه لو تِبدد عِشقنا مِثلِ المنام
كِلها كَانت حِكاية في الحقيقه مَحضِ طَيف!؟