أَيا مَن حَديثُ ا لعِشقِ في مُهجَتي أَمَلي
تَرى هَل أَنا الوَصلُ مَن فاتَني أَو لا
مَليحٌ حَكى نورَ البُدورِ بِوَجهِهِ
وَظَبيُ النَقا حاكى بِمُقلَتِهِ الكَحلا
غَدائِرُهُ لِلمُتَّقينَ مَضَلَّةً
وَطَلعَتُهُ تَهدي الَّذي حارَ إِذ ضَلا
فَمَن بِهِ مِثلَ القَضيبِ رَشاقَةً
وَقَد مَدَّ مِن فَرعي ضَفائِرَهُ ظَلا
وَمَن لَكَ يا عَيني بِرُؤيَةِ وَجهِهِ
وَمِن مَوضِعِ الأَقدامِ أَن تَمنَحي كَحلا