وذاتِ قوامٍ إِذا ما انْثَنَى
رأَيْتَ القُلوبَ بهِ في عنَا
تَراءتْ لنا كهِلالِ السَّماءِ
وظَبيْ الفَلاةِ إِذا ما رَنا
كشَفْنا لها بِلسِانِ الجُفونِ
ونُطْقِ الحواجبِ ما عِنْدَنا
فأَفْهَمَنا لَحُظُها أَنَّها
تَرومُ التَّواصلَ لو أَمكنا
ولازَمَنا طَرْفُها ناظراً
يُخَبِّرُ أَنَّ بِها مِثلَنَا
ولولا مُحذرةُ الكاشحينَ
وشرُّهمُ نَوَّلَتْنا المُنَى
أَلمَّ بِها ما بِنا مِنْ هوىً
أَلْمَّ فيتَّمَنَا كُلَّنا