جزى الله خيراً والجزاء بكفّه
فتى من عُقيلٍ ساد غيرَ مُكلّفِ
فتى كانت الدنيا تهون بأسرها
عليه ولا ينفك جمَّ التَّصرفِ
ينالُ عليّات الأمورِ بَهونةٍ
إذا هي أعيتْ كل خِرْق مُشرَّفِ
هو الذوبُ بل أري الخلايا شبيهُه
بدر قايةٍ من خمر بيسانَ قرقفِ
هو الذوبُ أو أري الضحالي شبته
بدر قايةٍ من خمر بيسانَ قرقفِ
هو المسك بالأري الضحالي شبته
بدر قايةٍ من خمر بيسانَ قرقفِ
هو الذوبُ بل أسدى الخلايا شبيهُه
بدر قايةٍ من خمر بيسانَ قرقفِ
هو الذوبُ بل أرى الخليات شبته
بدر قايةٍ من خمر بيسانَ قرقفِ
فيا توبُ ما في العيشِ خيرٌ ولا ندىً
يُعَدُّ وقد أمسيتَ في تُرْبِ نفنفِ
فيا توبُ ما في العيشِ خيرٌ ولا ندىً
يُعَدُّ وقد أمسيتَ في رمس نفنفِ
ومانلتُ منك النَّصفَ حتى ارتمت
بك المنايا بسهم صائبِ الوقعِ أعجف
وما نيل منك النَّصفَ حتى ارتمت
بك المنايا بسهم صائبِ الوقعِ أعجف
فيا ألفَ ألفٍ كنت حيَّاً مُسلَّماً
لألقاكَ مِثلَ القَسْوَر المُتطرّفِ
فيالك أن لو كنت حيّاً مسلماً
لألقاكَ مِثلَ القَسْوَر المُتطرّفِ
كما كنتَ إذ كنتَ المنحَّى من الردى
إذا الخيلُ جالتْ بالقناَ المتقصِّفِ
كما كنتَ إذ كنتَ المنجَّى من الردى
إذا الخيلُ جالتْ بالقناَ المتقصِّفِ
وكم من لهيفٍ مُحجَر قد أجبتَه
بأبيضَ قطّاع الضريبةِ مُرَهفِ
فأنفذته والموتُ يَحرقُ نابَهُ
عليه ولم يُطعنْ ولم يُتنسَّفِ
فأنفذته والموتُ يَحرقُ نابَهُ
عليه ولم يُطعنْ ألم يتسيَّفِ