وَغَدًا إذا زَادَ الجَوَى
مَن ذَا الذِي يُشفِي الفَتَى
مَن يمنع الأَموَاجَ عَنْ
خَدِّ الشَّجيّ إِذَا بَكَى
فالحُبُّ طَيرٌ جَارِحٌ
مَهما شَدَا أو غَرَّدَا
والشَّوقُ شَوكٌ مَاطِرٌ
والقَلبُ يَجرَحَهُ النَّدَى
والهَجرُ مَهْمَا أمِنتَهُ
مَا زَالَ سَيفًا مُغْمَدَا
لَا بُدّ فِي يومٍ تَرى
مِنه اغتِيَالًا أسوَدًا
كَم فِي الهَوى مُستَعبدٌ
قَد كَانَ قَبلَهُ سَيِّدَا
إنَّ الهَوَى يَا صَاحِبِي
دَربٌ نَهَايَتُهُ الرَّدَى
فاحذَر وَضَع مِن دُونِهِ
سُورًا وَبَابًا مُؤصَدَا