شَدُّوا الرحال وقد نالوا المُنى بمِنى
وكلهم بأليم الشوق قد باحا
راحت رَكائِبهم تَندى رَوائِحها
طِيبا بما طاب ذاك الوفدُ أشْباحا
نَسيم قبرِ النبي المُصْطفى لهُمُ
رَاحٌ إذا سَكِروا من أَجلِهِ فَاحا
ياراحِلين إلى المُختار من مُضَرٍ
زُرْتم جُسُوما وزُرْنا نحن أَرواحا
إِنا أقمنا على شوقٍ وعن قَدَرٍ
ومن أقامَ على عذرٍ كمن رَاحَا