تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

هنا أو هناك ...

على ضفة الشارع العربي ،

تئنّ الأزقة

تحت الخطى اللاهثة ..

ويعلو مداها شحوب ٌ

وظلّ رهيب ...

هنا أو هناك ..

على ضفة الشارع العربي ،

تهيم المسافة ..

مُثقلة بالوجوم

تفوح الرّياح الحبيسة

من جانبيها..

وبطفو بخار ٌ شريد ..

غبار الجرائد ..

والأغنيات الهجينة ُ

والعاطلون ...

تكدّسهم شهوة الإنتصاب

على الأرصفه ..

وتحرقهم رغبة في الهروب..

نوافذ مكتومة ٌ

يعتليها البيات ُ الطويل ُ

تماهت مع زرقة الحائط المستميت..

برغم الجراح العميقة

في صدره..

وقد كفّنته العناكب ُ

كي تطمئنّ على صبره

في رماد السنين .

فكم سيعشش ذاك الظلام الكثيفُ

وذاك الغبارُ وتلك الظلالُ ؟

وكيف ستفتح أحضانها

للحياة،

وتُشرع أشواقها

للضياء..؟

وكيف سيغمرها ذات صبح

نقاء الهواء ؟