قامت على كعبها الأدواءُ
رب بلاءِِ يُحلُ به الرجاء
فأرض قفر لا يفارقها البلاءُ
وعمرٌ هدرٌ لا يواتيه الرخاءُ
بشوران التي تدعو الركب
دعوة غولِِ إجابتها الفناءُ
كأن بقاياهم في سواد قفارها
نجومٌ فارقها العلا والضياءُ
قامت على كعبها الأدواءُ
رب بلاءِِ يُحلُ به الرجاء
فأرض قفر لا يفارقها البلاءُ
وعمرٌ هدرٌ لا يواتيه الرخاءُ
بشوران التي تدعو الركب
دعوة غولِِ إجابتها الفناءُ
كأن بقاياهم في سواد قفارها
نجومٌ فارقها العلا والضياءُ