إِلَى كم أمنى النَّفس مَا لَا تناله
فَيذْهب عمري والأماني لَا تقضى
وَقد مر لي خمس وَعِشْرُونَ حجَّة
وَلم أَرض فِيهَا عيشتي فمتي أرْضى
وَأعلم أَنِّي وَالثَّلَاثُونَ مدتي
وَخير مغاني اللَّهْو أوسعها رفضاً
فَمَاذَا عَسى فِي هَذِه الْخمس ارتجى
ووحدي إِلَى أَوب من الْعشْر قد أفْضى