هنا في العراق تدق هنا تسعة وثلاثون مليون خافق
وكل يدق وحيدا لعرقٍ
لفكر
لطائفة
كما لاتدق قلوب الخلائق
نشازا تدق ضعافا فرادى
يجمعها الموت في سكتة
وتفرقها في الدروب اليه الخنادقْ
وتنسى العراق وتذهل عن خفق بيرقه في زحام البيارق
ولو دقة وحدتها على حبه
تريع الرعود وتثقب أذن الصواقع