صَلاَةٌ وتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
زَها البَدرُ إِذ رَأى مُحَيّاهُ واعتَزَّا
زَهَا البَدرُ إِذ رَأى مُحَيَّاكَ واعتَزَّا
وغُصنُ النَّقَا لَمَّا ظَهَرتَ لَهُ اهتَزَّا
زَهَت لَيلَةٌ وَلِدتَ شَمساً بِفَجرِهَا
عَلَى لَيلَةِ القَدرِ الَّتشي كُسِيَت عِزَّا
زكَت تُربةٌ حَلَلتَ غِيناً بِرَوضِهَا
عَلَى العَرشِ وَالفِردَوسِ جَاهاً وَإِن عَزَّا
زُفِفتَ إِلَى العَرشِ المَجيدِ مُمجَّداً
وَجِبريلُ رُوحُ القُدسِ مُمسِكٌ الغَرزَا
زَحَمتَ بِبَدرِ الوَجهِ بَدراً عَلا كَمَا
زَحَمتَ بِمَنكِبٍ عَلا مَنكِبَ الجَوزَا
زَوَالٌ لِشَمسِ الأفقِ يُعزَى مُحَقَّقاً
وَشَمسُكَ حَقٌّ لاَ زَوالَ لَهَا يُعزَى
زَمَانٌ وَمَوطِىءٌ وَعُمرٌ مُقَدَّسق
ثَلاثَتُهَا آلى بِهَا رَبُّنَا عَزَّا
زَهَوتَ بِبَدرٍ إِذ طَلَعتَ بِأنجُمٍ
مِنَ الصَّحبِ فِي كُفرٍ تَؤُزُّهُمُ أزَّا
زَحَفتَ لَهُم بِاللَّهِ مُكتَفِياً كَفَى
وَمُعتَصِمٌ بِاللَّهِ مَا زَالَ مُعتَزَّا
زَجَرتَهُمُ حَالَ الحَيَاةِ فَمَا انتَهَوا
عَنِ البَغِيِ مِن غَيٍّ ومَا اجتَنًبُوا الرِّجزَا
زَريتَ عَلَيهِم فِي المَمَاتِ مُنَادِياً
فَلاَنُ فَلانُ مَا سَمِعتَ لَهُم رِكزَا
زَهَرتَ بِيَومِ الفَتحِ مِن تَحتِ مِغفَرٍ
وَبَندُكَ مَركُوزٌ بِخَيفِهِمُ ركزَا
زَهُوقٌ لأصنَامٍ لَهُم بإِشارَةٍ
مُبَشِّرُهُم بِالهَدمِ لِلاَّتِ والعُزَّا
زَخُورُ جُيُوشٍ فِي حُنَينٍ ومَا رَمَت
يَداكَ لَهُم بزّا وَمَن عَزَّ قَد بَزَّا
زُلاَلٌ جَرَى مِن أصبُعٍ لَكَ قَد عَلاَ
عَلَى مَاءِ حَوضٍ مَازَهُ ذُو النُّهَى مَيزَا
زكِيٌّ مُزَكٍّ لِلقُلُوبِ تَدنَّسَت
وَآخِذُ حُجزَاتٍ لَنَا حَاجِزٌ حَجزَا
زَعِيمٌ بِإِنقَاذِ الخَلاَئِقِ فِي غَدٍ
إِذَا لَم يَكُن مِن سائِرِ الرُّسُلِ الإِجزَا
زَبُورٌ وَتَورَاةٌ وَإِنجِيلُ أصبَحَت
صِفَاتُكَ فيها طَرَّزَت نَسجَهَا طَرزَا
زَجَرنَا بِمَدحٍ فِيكَ أيمَنَ طَائِرٍ
فَكُنتَ لَنَا حِرزاً وَكُنتَ لَنَا كَنزَا
زَفَفتُ إِلَيكَ مِن عَرَائِسِ فِكرَتِي
مُلَبَّسَةً مِن نَسجِ أوصَافِكَ الخَزَّا
زِفَافاً بِهِ أرجُو مِنَ اللَّهِ تَوبَةً
وَحُسنَ خِتامٍ والرِّضَى مِنكَ والفَوزَا