تخطَّ إلى المحتوى

ومضيت في لجج التعثر

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

ومضيت في لجج التعثّر ِ

في متاهات العبورْ

الظل أتبعهُ ، فيقصي عن مدَى بصري الرؤى

ليعيد هندسة النوايا

للدموع ِ الجمر ِ

للزمن ِالذي لايرعوي

و لوابل الآلام تنخرُ في مفاصل حيرتي

صور المرورْ

و تفرقوا

و الوقت تعصره المنونْ

قلبي تفرّع َ ألف أغنية

تنوح ُعلى الأماكن ِ و الزمانْ

و على شفيف ِ العمر تهجرهُ

أماسي الذكرياتْ ..

و الصحبة البيضاء تشربُ كأس أنْسَتِها

و ليل السامرينَ يدندنُ اللحنَ الحزينْ

فدعوا السقاية

لا يطيب لكم نميرْ...

و تفرقوا

و الوقت تعصره المنونْ

حقيبتي قمرٌ أخبِئُني به ِ

فتحملني النجومُ تطوف بي

و تطوف بي

و تطوف بي

فأغرفُ من سحابات ِ الهطول حرائقي .. !

و يطفئُِني الشرودْ ..

لأعود أبحث من جديدْ

فلا أرى ظلّ الصديقْ

غاب الجميعْ

و الليل داج ٍ لا يفيقْ

و أنا أكيل مواجعي

و أغرسها على تلك الضفاف الحائرات بوحدتي ..

فأعيد تنسيق الشعورْ

و تفرقوا

و الوقت تعصره المنونْ

وبقيت دون العالمين

غريبة ..

وحدي بمنفى حيرتي

و الوقت مسفوك بأفك الغادرين ،

العابرين على سنين الحزن

في الزمن الحزون

أوكلت للريح السهوج صواعقي

و استسلم القلب الذبيح

مهادنا ، متسائلا

ماذا عساي بأن أكون لكي أكون !

لأعود أحترف الحنينْ

فوجدتُني وحدي مع الأشباح تتبعني

لتنهش هدأتي طورا ً ، و أطوارا ً تبادلني الأنينْ

و أهيم في درب ٍ طويل ٍ

موحش ٍ... شرس ٍ .. مريرْ ...

ومضيت اقترفُ الجنون ْ ،،

ببلاهة الدرويش أبحث عن صديقْ

و أعود أسأل بومة سكنت بقلب ِالدوح

عن غرس ِ الزنابق ِ في الحقول ِ

وعن طيوف ِ الناسكينْ

فتنوح ْ ...

ثم تتركني و ترحلَ في الفراغ ْ

و الوقت تعصره المنونْ

فألملم الريش ال تناثرَ من جناحيها

وأنظمه خيالا ً

ثم ألبسهُ رداءا ً من تعاشيب ِ الفصولْ

فيؤنسني ..

يبددُ غربتي ..

وأسير أجترُُّ المسافة في المسيرْ

و بجانب الطور الجريح ِ ثويتُ

لا همسا ً و لا نبسا ً و لا ضوءا ً يسيرْ

وحدي ووحدتيَ الكئيبة ُ

و المدى عدم ٌ

لتعصرني المنونْ ..!