نظرتُ إلى الحبيب فقال أهلا
فقلتُ متى الوصال؟ فقال مهلا
فقلت أيا حبيبي إن صبري
تلاشى اليوم من «أهلا وسهلا»
ألا فارحمْ محبَّك يا حبيبي
فإن الفعل هذا ليس فعلا
أخذتَ القلب مني باتّفاقٍ
فأنقضت العهود وقلتَ عدلا
فهذا ليس عدلاً منك حِبّي
أشرطُ العدل أن [تسلبْني] عقلا
حبيبَ القلب لا تجزعْ فإني
على العهد القديم ربطتُ حبلا
وأخلصتُ الضمير وصرتُ عونًا
وحُبِّي صار أحسن منه قبلا
وإني مخطىءٌ جداً حبيبي
وكان الظن ألقى منك حَوْلا
ولكن جاء ظني باختلافٍ
فكان الهول منك عليَّ حولا
فلا تحنقْ عليَّ وكنْ حليمًا
وكن لي صادقًا قولاً وفعلا
حبيبي إنني عبدٌ مطيعٌ
لأنك أعرق الأحباب أصلا
رددت بي الفؤاد فصار حزني
إلى فرحٍ فهذا منك فضلا
جزاك الله عني كلّ خيرٍ
فإنك قد جمعت
اليوم شملا