يَطُوفُ فِي ذِكْرَيَاتِي حُبُّنَا الْخَضِلُ
كَأَنَّمَا صُوَرٌ فِي الْقَلْبِ تَنْهَمِلُ
قَدْ يَسْطَعُ الْبَدْرُ فِي رُوحِي إِذَا اتَّصَلَتْ
بِرُوحِ مِنْ فِي عَمِيقِ اللَّيْلِ يَرْتَحِلُ
كَأَنَّمَا الْعَيْنُ فِي الدَّجْنَاءِ بَوْصَلَةٌ
وبِاتِّجَاهِ الضِّيَا وَالْهُدْبُ يَنْفَعِلُ
أُرَاقِبُ الظِّلَّ فِي الْأَنْحَاءِ أَفْحَصُهُا
لِيخْطَفَ الْجَفْنُ نُورَ الطَّيْفِ إِذْ يَصِلُ
ولَا أَرَى غَيْرَ ظِلٍّ لَسْتُ أُدْرِكُهُ
فَإِنْ تَحَرَّكْتُ مَوْجُ الظِّلِّ يَنْفَصِلُ